مرتضى مطهري

385

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

ايضاً قصيدهء رثائيهء ابوالحسن تهامى مشتمل بر مواعظى است : حكم المنية فى البرية جار ما هذه الدنيا بدار قرار بينا يرى الانسان فيها مخبراً حتى يرى خبراً من الاخبار طبعت على كدر و انت تريدها صفواً من الاقدار و الاكدار و مكلف الايام ضد طباعها متطلب فى الماء جذوة نار فالعيش نوم و المنية يقظة و المرء بينهما خيال سار فاقضوا مآربكم عجالًا انما اعماركم سفر من الاسفار يا كوكباً ما كان اقصر عمره و كذا تكون كواكب الاسحار و هلال ايام مضى لم يستدر بدراً و لم يمهل لوقت سرار عجل الخسوف اليه قبل اوانه فمحاه قبل مظنة الابدار ان تحتقر ( 1 ) صغراً فرب مفخم يبدو ضئيل الشخص للنظار ان الكواكب فى محل علوّها لترى صغاراً و هى غير صغار ولد المعزّى بعضه فاذا مضى بعض الفتى فالكل فى الاثار ابكيه ثم اقول معتذراً له وفقت حين تركت ألأمدار جاورت اعدائى و جاور ربه شتان بين جواره و جوارى فاذا نطقت فأنت اول منطقى و اذا سكتّ فأنت فى اضمارى و تلهّب الاحشاء شيّب مفرقى هذا الضياء شواظ تلك النار ايضاً قسمتهاى اول قصيدهء بُرده كه فوق العاده عالى است : امن تذكر جيران بذى سلم مزجت دمعاً جرى من مقلة بدم ام هبّت الريح من تلقاء كاظمة و اومض البرق فى الظلماء من اضم تا آنجا كه مىگويد : فان امارتى بالسوء ما اتعظت من جهلها بنذير الشيب و الهرم

--> ( 1 ) تغتبط ( خ ل )